مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع
لكم القرار


تسجيل عضو جديد
نسيت كلمة المرور

 الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010
      

جمهور لكم القرار: وزارة الثقافة لم تنجح في تقديم الدوحة عاصمة للثقافة العربية

تناولت حلقة لكم القرار هذا الشهر احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010،اذ تم الحديث عن الحراك الثقافي الذي تشهده الدوحة و تجاوب الجمهور معه، ما أهم الفعاليات المنتظرة في النصف الثاني من الحدث وماذا قدمت وزارة الثقافة لانجاح هذه الاحتفالية؟ وفي المقابل أين مبادرات المثقفين القطريين، وهل للوزارة 
الضيف : 
السيد مبارك بن ناصر آل خليفة - الأمين العام لوزارة الثقافة و الفنون و التراث

منتدى الحلقة صور الحلقة تحميل إلى  iPod تحميل إلى  MP3



هل نجحت وزارة الثقافة في تقديم الدوحة عاصمة للثقافة العربية؟
 ثمانية أعوام انتظرها المثقف القطري ليعيش حدث الدوحة عاصمة الثقافة العربية، وحلت سنة 2010 وتوقعنا ان يكون حفل الافتتاح مبهرا باسم الدولة التي طالما فاجأت العالم باحتفالاتها. كما اتجهت الأنظار إلى البحث عن الفعاليات ذات الصبغة القطرية التي تقدم للعالم العربي العمق الحضاري والثقافي لقطر، وتم تشكيل أكثر من 30 لجنة تشرف على تفاصيل الاحتفالية، مما جعلنا نتأكد ان وزارة الثقافة ستبهر العالم بالتنظيم. ولكن انتصف العام تقريبا وجمعت الدوحة ثقافات الشرق والغرب من خلال مئات الفعاليات التي تم تنظيمها، إلا ان الثقافة القطرية بقيت هي الغائب الأكبر، وكأن دور الدوحة عاصمة الثقافة العربية اقتصر أو أريد له ان يقتصر على الاستضافة.
فأين هو الحراك الثقافي الذي نستطيع أن نتباهى به في احتفالية الدوحة وماذا قدمت وزارة الثقافة لانجاح هذه الاحتفالية؟
وفي المقابل أين مبادرات المثقفين القطريين، وهل للوزارة دور في تعيينهم، ولماذا هذا الضعف في الاقبال على الفعاليات وكأنها لم تغر الجمهور؟
كانت هذه مقدمة احدث حلقات لكم القرار
و فيما يلي اهم ماجاء في هذه الحلقة:
ففي جوابه على سؤال حول الاستعدادات لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية منذ ثماني سنوات والجاهزية لهذا الحدث الثقافي الكبير، قال السيد مبارك بن ناصر آل خليفة إنه تم تشكيل لجنة عليا للاحتفالية يرأسها الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، وأن فيها تمثيلية لمعظم وزارات الدولة.
وأكد أمين عام وزارة الثقافة والفنون والتراث أن عمل الافتتاح فكرة قطرية، وأن الوزارة اختارت شعار الاحتفالية وهو «الثقافة العربية وطنا.. والدوحة عاصمة»، وأن أوبريت بيت الحكمة لم يأت من فراغ، وأشار آل خليفة إلى أن هناك عددا كبيرا من المرافق من قبيل الحي الثقافي بما فيه من قاعات ومسارح، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتم تقديم عدة فعاليات بمسرحها مثل عرض صلاح الدين وأبو القاسم الشابي، ومسرح قطر الوطني، وثماني دور سينما يتم فيها عرض الأفلام المشاركة في الاحتفالية بشكل منتظم، ومتحف الفن الإسلامي.
ورغم أن مؤسسة الحي الثقافي غير تابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث، فإن الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث أكد أن مؤسسة الحي الثقافي تعد إحدى المنشآت لخدمة الثقافة، والتي احتضنت العديد من الفعاليات الثقافية، ومنها مهرجان قطر البحري.
وأثناء جوابه على سؤال حول عدم وضوح رؤية واضحة للفعاليات، ذكر ضيف «لكم القرار» أن الأسابيع الثقافية للدول الصديقة هي من تختار الفعاليات، وعلى ضوئها يتم اختيار المكان المناسب لها، فضلا على أن الفرق الفنية التي يتم استضافتها من خارج البلد يصعب تحديد موعد مسبق معها لأكثر من سنة أو سنتين لتقديم حفلاتها نظرا لأنها مرتبطة بأكثر من دولة، وبأكثر من برنامج، وقال: «صدقني إن أكثر الفعاليات الخاصة بالاحتفالية كلها موجودة وجاهزة، وبرنامجنا جاهز منذ مدة وهو مرتبط بالميزانية التي تحددها الدولة».
وفي جوابه على سؤال يتعلق بـ «من يختار الفعاليات قبل الانطلاق، ومتى تم تشكيل اللجنة العليا للاحتفالية؟» قال آل خليفة إن الفعاليات قبل تثبيتها تمر بعدة مراحل، منها اللجنة العليا التي كان اسمها (اللجنة التنسيقية)، وتم تشكيلها ومن ضمنها لجنة الافتتاح والاختتام، ثم مكتب الاحتفالية وجميع اللجان العاملة فيه مرتبطة بالوزارة، ولكل صنف من الفنون والآداب لها لجنة، وهي من تعطي مقترحات للفعاليات، وأن الجنة العليا تم تشكيلها في أغسطس من سنة 2009، وأن اللجنة تدارست ملفات كل عواصم الثقافة العربية التي سبقت 2010، من أجل البدء من حيث انتهى الآخرون، وعلى ضوء ذلك تم تشكيل اللجان الموجودة حاليا، مشيراً إلى تشكيل لجنة أخرى من أجل إقرار الفعاليات يمثل فيها أشخاص من باقي اللجان، وأن لأي شخص من الأشخاص أن يحتج لدى الوزير.
وشدد الأمين العام لوزارة الثقافة على أن كل اللجان لها اختصاصاتها، وأنه لم يتم إنشاء أي لجنة من اللجان اعتباطا. وتساءل أحد المتابعين للبرامج عن غياب مقر لادارة الثقافة والفنون وإغلاق مقر الادارة-وكان يعني السائل على ما يبدو صدور الحكم القضائي القاضي بإرجاع الادراة لأحد المباني التي كانت تستغلها لمالكها- مشيراً إلى أن الدولة تركز على الرياضة أكثر من الثقافة، ووجود مسرح وحيد مقابل العديد من الملاعب ما اعتبره على حد قوله «مصيبة»، وتساءل نفس السائل عن تواجد المبدع القطري في الفعاليات والاهتمام به بتوجيه دعوات شخصية له.
وقال السيد مبارك بن ناصر آل خليفة في جوابه إن الاستعداد لاحتفالية الدوحة 2010 ابتدأ بعد اعتماد الميزانية المخصصة لها، وإن الوزارة لديها مبان أخرى، وعندما تسلم أحد الملاك عقاره، توجهت الوزارة إلى مبنى آخر، وأن الوزارة تنتظر مبنى يجمع الوزارة بجميع مرافقها في الدوحة الحديثة (منطقة الأبراج)، مؤكداً أن المثقف القطري موجود، وأن الوزارة أقامت أكثر من عشرين معرضا وطبعت أكثر من 15 كتابا، فضلا عن اتصال الوزارة بالمسرحيين من أجل إعداد أعمال للمشاركة في الاحتفالية، وأن المخرج حمد الرميحي قدم مسرحية «القرن الأسود»، إضافة إلى مسرحيتين قطريتين سيتم تقديمهما، إحداهما للفنان عبدالرحمن المناعي.
وأعلن آل خليفة أنه سيتم عرض الفيلم الروائي القطري الطويل «عقارب الساعة» في شهر يونيو المقبل»، مشيرا إلى أن هذا الفيلم تم إنجازه من ألفه إلى يائه بأفكار وسواعد قطرية، مشدداً على أن قطر تعتمد على أبنائها، سواء في هذه الاحتفالية أو غيرها، وأي عمل يتم تقديمه فهو من تنظيم قطري.
من جهة أخرى، قال الأمين العام إن المراكز الشبابية التي أصبحت تابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث نظمت العديد من الفعاليات احتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة العربية، في مناطق قطر المختلفة، مشيراً إلى أن معظم الأنشطة الشبابية هي صيفية بالأساس من أجل استغلال وقت الفراغ.
وقال السيد مبارك بن ناصر آل خليفة إن شعار «الثقافة العربية وطناً.. والدوحة عاصمة» انبثق من خلال اللجنة العليا لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية التي اختارته من ضمن مجموعة من الشعارات، وتم اختياره عن قناعة، وأن الشعار هو مطبق على الواقع ومرئي رأي العين.
من جهته، تساءل الناشط في المجال الإلكتروني الزميل عمار عن الموقع الإلكتروني للوزارة وعن سبب غياب لغات متعددة له، إضافة إلى العربية والإنجليزية، وتكدس الفعاليات في اليوم الواحد.
وفي جوابه عن هذا السؤال، وعد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث بتدارس إمكانية إضافة لغات أخرى غير العربية والإنجليزية لموقع الوزارة.
وفي اتصال للكاتبة والإعلامية زكية مال الله بالبرنامج تساءلت عن تغييب العنصر القطري في الاحتفالية، وعدم توجيه دعوات خاصة له، وعدم إشراكه في لجان الاحتفالية، ولاحظت أن المسرح والفنون التشكيلية أخذت مساحات أكبر من الفنون الأخرى.
وقال آل خليفة مجيباً: «أحترم رأي الأخت زكية، وهي من أكثرالناس من أخذ فرصتهم في وزارة الثقافة، ولا أقول هذا الكلام مجاملة، أرسلت في أكثر من أمسية شعرية، ومثلت قطر خارجا وداخلا، وطبع لها مجموعة من الكتب، ، وكتبها عندنا في الوزارة، وأن نقتصر على عنصر واحد ونضعه في كل اللجان فهذا غير معقول وقطر فيها الكثير الكثير، ولا نستطيع أن نرشح كل الشعراء في اللجان، والفعاليات نعلن عنها في الجرائد والتلفزيون، ومجلة العاصمة، ثم في المراكز التجارية الكبرى، فضلا عن الرسائل النصية القصيرة على الهواتف النقالة، والدعوة عامة، مشيرا إلى أنه راسل جامعة قطر طالبا قائمة بمجموعة من الأسماء ووجهنا لهم دعوات ولم يأت منهم أحد للمسرح.
وشدد على أن المثقف يجب عليه الحضور ويناقش ويحتج إن كان الأمر يحتاج إلى ذلك، فضلا على أن الوزير وجه دعوة إلى المثقفين والفنانين القطريين في المؤتمر الصحافي للإعلان عن احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية بمعرض الكتاب الأخير، وتقدم الأمين العام برجائه إلى الكتاب والأدباء القطريين من أجل التواصل مع الوزارة إما بالاقتراحات أو التوجيه أو النقد، مؤكدا أن الوزارة لا تتوقف عند حدود 2010، وأن الوزارة ستواصل دعمها للمثقف والمسرحي والفنان القطري.
وأبرز المتحدث أن الوزارة حريصة على إبراز كل ما هو ثقافي وحضاري يخص الأكلات الشعبية أو الحرف التقليدية إما بالقرية التراثية أو سوق واقف.
وبخصوص العمل الذي يعد بصمة خلال هذه الاحتفالية قال آل خليفة: إن فيلم «عقارب الساعة» يعد بصمة، فضلا عن مسرحية «المتراشقون»، كما أن قطر ستشارك في المهرجان الخليجي الذي ينطلق في 10 أكتوبر المقبل بمسرحية قوية، إضافة إلى تقديم الفرقة القومية لأوبريت كبير سيكون له بصمة يتحدث عن الإنسان القطري، ويمثل التراث والأصالة القطرية.
وفي الأخير صوت الجمهور على سؤال الحلقة: هل نجحت وزارة الثقافة والفنون والتراث في تقديم الدوحة عاصمة للثقافة العربية؟
وأجاب 36 في المائة من الجمهور بنعم، فيما أجابت نسبة 64 بـ»لا».
 



قناة الجزيرة للأطفال - JCCTV.net